منتديات روضة الكتب  
شعب يقرأ...شعب لا يجوع ولا يستعبد
العودة   منتديات روضة الكتب > علوم القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-29-2016, 08:30 AM
روضة الكتب روضة الكتب غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 380
افتراضي فتح الرحمن في تفسير القرآن doc

فتح الرحمن في تفسير القرآن Word
__________________
لطلب أي كتاب يرجى مراسلة الإدارة
roudabooks@gmail.com
صفحة الفيس بوك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-29-2016, 08:31 AM
روضة الكتب روضة الكتب غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 380
افتراضي الصفحة 03

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدنَا محمَّد وَآلهِ وَصَحبهِ وَسَلَّم
الحمدُ للهِ الذي نزَّل الفرقانَ على عبدِه، حمدًا يليقُ بجلالِ عظمتِه ورفيعِ مجدِه.
وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، إلهٌ سَبَّحَ كلُّ شيءٍ بحمدِه.
وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ونبيُّه الذي أرسلَه رحمةً للعالمين وأَيَّدَهُ بملائكةٍ من عندِه، وصلَّى اللهُ وسلَّم عليهِ وعلى آلِه وأصحابِه وأنصارِه وجندِه.
أمّا بعد:
فهذا كتابٌ لَخَّصْتُهُ مختصرًا، وهَذَّبْتُ لفظَهُ محرَّرًا، يتضمَّنُ نبذةً من تفسيرِ القرآنِ العظيمِ، وتأويل ما فيهِ من الآياتِ والذكرِ الحكيم.
اعتمدْتُ في نقلِه على كتبِ أئمةِ الإسلام، وانتقيتُه من فوائدِ العلماءِ الأعلام.
وذكرتُ فيه خلافَ القراءِ العشرةِ المشهورينَ الذين تواترتْ قراءتُهم، واشتهرت روايتُهم من طرقِ الرواةِ الثقاتِ، والأئمةِ الأثباتِ.
وهم: أبو رُوَيْمٍ نافعُ بنُ عبدِ الرحمنِ، وأبو جعفرٍ يزيدُ بنُ القَعْقاعِ المدنيَّان، وأبو معبدٍ عبدُ اللهِ بنُ كثيرٍ المكيُّ، وأبو عمرٍو زبانُ بنُ العلاءِ المازنيُّ، وأبو محمدٍ يعقوبُ بنُ زيدٍ الحضرَميُّ البصريَّان، وأبو عمرانَ
__________________
لطلب أي كتاب يرجى مراسلة الإدارة
roudabooks@gmail.com
صفحة الفيس بوك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-29-2016, 02:46 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 4

عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ الشاميُّ، وأبو بكرٍ عاصمُ بنُ أبي النجودِ الأسديُّ، وأبو عمارةَ حمزةُ بنُ حبيبٍ الزيَّاتُ، وأبو الحسنِ عليُّ بنُ حمزةَ الكِسائيُّ الكوفيون.
ويدخلُ معهم أبو محمدٍ خلفُ بنُ هشامٍ البزاز؛ لموافقِته لهم -رضي الله عنهم أجمعين-.
وذكرتُ فيهِ أربعةَ وقوفٍ: التامُّ، والكافي، والحسنُ، والقبيحُ مما اختارَه الإمامُ أبو عمرٍو عثمانُ بنُ سعيدٍ الداني -رحمه الله- وغيرُه. وكتبتُ لفظَ الكتابِ العزيزِ بالأحمرِ، وتفسيرَه بالأسودِ، وإشارةَ الوقوفِ بينَ الأسطرِ بالأصفرِ، فللتامِّ (ت)، وللكافي (ك)، وللحسن (ح) وللقبيح (ق) (1).
فالوقفُ التامُّ هو الذي يحسُنُ القطعُ عليهِ والابتداءُ بما بعدَهُ؛ لأنه لا يتعلَّق بشيء مما بعدَه (2).
والكافي هو الذي يحسُنُ الوقفُ عليه أيضًا، والابتداءُ بما بعدَه، غيرَ أنَّ الذي بعدَه متعلِّقٌ به من جهةِ المعنى دونَ اللفظ.
والحسنُ هو الذي يحسُنُ الوقفُ عليه، ولا يحسُنُ الابتداءُ بما بعدَه؛ لتعلُّقه به من جهةِ اللفظِ والمعنى جميعًا، ويسمَّى هذا الضربُ: صالحًا؛ إذ لا يمكنُ القارئ أن يقفَ في كلِّ موضع على تامٍّ ولا كافٍ؛ لأنَّ نَفَسَهُ ينقطعُ دونَ ذلكَ.
وأما الوقفُ القبيحُ، فهو الذي لا يُعرف المرادُ منه، وذلكَ نحوُ الوقفِ
__________
(1) وهذه الرموز ظاهرة في النسخة التركية (ت)، وقد تم إغفالها في عملنا هنا، نظرًا لصعوبة إدخالها على رسم المصحف الحالي، ولعل الله تعالى يهيئ لنا إدخالها بطريقة فنية معينة في الطبعات القادمة، إن شاء الله تعالى.
(2) في "ن": "لا يتعلق شيء مما بعده به".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-29-2016, 02:47 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 5

على قوله: (بِسْمِ) و (مَالِكِ) و (رَبِّ) و (رُسُلِ) وشبهِه، والابتداءُ بقوله: (اللهِ) و (يَوْمِ الدِّينِ) و (الْعَالَمِينَ) و (السَّمَوَاتِ) و (اللهِ)؛ لأنه إذا وقفَ على ذلك لم يعلمْ إلى أَيِّ شيءٍ أُضيف، وهذا يسمَّى وقفَ الضرورة؛ لتمكنِ انقطاعِ النفسِ عندَه، والجُلَّةُ (1) من القراءِ وأهلِ الأداء ينهَوْنَ عن الوقفِ على هذا الضرب، وينكرونه، ويستحبُّونَ لمنِ انقطعَ نفسُه عليه أن يرجعَ إلى ما قبلَه حتى يصلَه بما بعده، وغيرُه يستسمِجون الوقفَ على القبيحِ؛ لأنَّ القارئَ يقدرُ على تفقُّدِه وتجنُّبِهِ.
وإذا كانَ في الآيةِ الشريفةِ حكمٌ متفَقٌ عليه، أو مختلَف فيه بينَ الأئمةِ الأربعةِ، وهم: أبو حنيفةَ، ومالكٌ، والشافعيُّ، وأحمدُ -رضي الله عنهم- ذكرتُه ملَخَّصًا، ولم ألتزم استيعابَ الأحكامِ، بل أذكرُ المهمَّ حسبَ الإمكان، ولم أتعرَّض لاختيارِ غيرِهم من الأئمةِ المتقدِّمين، وحيثُ أقولُ في الحكم: بالاتفاقِ، فالمرادُ: اتفاقُ الأربعةِ المشارِ إليهم.
وربما ذكرتُ مذاهبَهم في شيءٍ من أصولِ الدينِ والفقه على سبيلِ الاختصار في محلٍّ يناسبهُ، والله الموفق.
وقد جعلتُ في أولِه قبلَ الشروعِ في التفسيرِ عشرةَ فصولٍ ضَمَّنْتُها فوائدَ مما يتعلَّقُ بفضائلِ القرآنِ العظيم، وما وردَ في تفسيرهِ وجمعِه وكتابتِه، وغيرِ ذلكَ مما يحسُنُ ذكرُه إنْ شاءَ الله تعالى.
واللهُ سبحانَه المسؤولُ أن يجعلَه خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعَ بهِ بِمَنِّهِ وكرمِه، إنَّه مَنَّانٌ كريمٌ.
...
__________
(1) في "ن": "الجل".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-29-2016, 02:47 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 6

فَصْلٌ في ذِكْرِ ما وَرَدَ في فَضَائِل القُرآنِ العَظِيْمِ وَتَعْليمهُ وَتلَاَوتهُ وَوَعِيد مَنْ قَالَ فِيْهِ بِغَيْر عِلْمٍ
روي عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ، فَقَدِ اسْتَصْغَرَ مَا عَظَّمَ اللهُ" (1).
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ" (2).
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "مَنِ اسْتَمَعَ إلى آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، كَانْتَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (3).
__________
(1) رواه ابن المبارك في "الزهد" (ص: 275)، والطبراني في "المعجم الكبير" (7/ 159 - "مجمع الزوائد" للهيثمي)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2590)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 396)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (68/ 225)، عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-. قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن رافع، وهو متروك.
(2) رواه البخاري (4739)، كتاب: فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، عن عثمان -رضي الله عنه-.
(3) رواه الإمام أحمد في "المسند" (2/ 341)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1981)، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-29-2016, 02:48 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 7

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "مَنْ قَالَ فِي الْقُرآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَلْيَتبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَارِ" (1).
...
__________
(1) رواه الترمذي (2950)، كتاب: التفسير، باب: ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه، وقال: حسن صحيح، والنسائي في "السنن الكبرى" (8084)، والإمام أحمد في "المسند" (1/ 233)، وغيرهم، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-29-2016, 02:49 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 8

فَصْلٌ في فَضْلِ تَفْسِيرِ القُرآنِ
رُوي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قالَ: "لاَ يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثيرَةً" (1).
وقالَ أبو العاليةِ في تفسيرِ قوله -عز وجل-: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (269)} [البقرة: 269] قالَ: الحكمةُ: الفهمُ في القرآن (2).
وقال إياسُ بنُ معاويَة: مثلُ الذينَ يقرؤونَ القرآنَ وهم لا يعلمونَ تفسيرَهُ، كمثلِ قومٍ جاءَهم كتابٌ من مَلِكِهم ليلًا، وليسَ عندَهم مصباحٌ، فتداخَلَتْهم روعَةٌ و (3) لا يَدْرونَ ما في الكتابِ، ومثلُ الذي يعرفُ التفسيرَ، كَمَثَلِ رَجُلٍ جاءَهم بالمصباحِ، وقرؤوا ما في الكتابِ (4).
...
__________
(1) رواه عبد الرزاق في "المصنف"، وابن أبي شيبة في "المصنف" (30163)، لكن عن أبي الدرداء موقوفًا عليه من قوله.
(2) رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 90).
(3) "و" سقط من "ن".
(4) انظر: "تفسير القرطبي" (1/ 26)، و"تفسير الثعالبي" (1/ 11)، و"فتح القدير" للشوكاني (1/ 14).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-29-2016, 02:49 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 9

فَصْلٌ في الكَلاَمِ في تَفْسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ
التفسيرُ أصلُه: الكشفُ والإظهارُ، وهو علمُ نزولِ الآيةِ وشأنِها وقصِتها والأسبابِ التي أنزلَتْ فيها، والأقوامِ الذينَ أريدوا بها.
والتأويل: مِنَ الأَوْلِ، وهو الرجوعُ، يقال: أَوَّلْتُهُ فآلَ؛ أي: صرفْتُهُ فانصرَفَ، فتأويلُ الآيةِ: صرفُها إلى معنىً تحتملُه موافِقًا لما قبلَها أو ما بعدَها.
ويروى أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ تَكَلَّمَ (1) فِي الْقُرآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ، فَقَدْ أَخْطَأَ" (2).
...
__________
(1) في "ن": "من تعلم".
(2) رواه أبو داود (3652)، كتاب: العلم، باب: ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه، وغيره، عن جندب بن عبد الله -رضي الله عنه-.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-29-2016, 02:50 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 10

فَصْلٌ في مَعنَى قَولِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ هَذَا القُرآن أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ، فَاقْرَؤوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ (1)
اختلفَ العلماءُ في معنى هذا الحديثِ، وأكثرهُم على أنَّ المرادَ به: أُنزلَ على سبعِ لغاتٍ؛ أي: فيهِ عبارةُ سبعِ قبائلَ، بلغةِ جملتِها نزلَ القرآنُ، فيعبَّرُ عن المعنى فيه مرةً بعبارةِ قريشٍ، ومرةً بعبارةِ هُذَيلٍ، ومرةً بعبارةِ أسدٍ، ومرةً بغيرِ ذلكَ بحسبِ الأفصحِ والأوجزِ في اللفظِ.
وقد وَهِمَ بعضُ الناسِ فظنَّ أن المرادَ بالسبعةِ أحرفٍ الواردةِ في الحديثِ الشريفِ هي: قراءةُ الأئمةِ السبعةِ المشهورينَ، وهم: نافعٌ، وابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو، وابنُ عامرٍ، وعاصمٌ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وهو خطأ؛ فإنَّ أئمةَ القراءةِ خلقٌ كثيرٌ، ومن جملتِهم هؤلاءِ السبعةُ، وأولُ من جمعَ قراءتَهم الأستاذُ الرُّحَلَةُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ موسى بنِ مجاهدٍ التميميُّ البغداديُّ بعدَ المئةِ الثالثةِ، واقتصرَ عليهم فقط، فظنَّ مَنْ لا علمَ له أنَّ هذهِ هي السبعةُ المذكورةُ في الخبر النبويِّ لا غيرُ، وليسَ الأمرُ كذلك، بل هي لغاتٌ للعربِ متفرقَةٌ في القرآنِ، مختلفةُ الألفاظِ، متفقَةُ المعاني.
__________
(1) رواه البخاري (4706)، كتاب: فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف، ومسلم (818)، كتاب، صلاة المسافرين وقصرها، باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-29-2016, 02:50 PM
هدى محمد هدى محمد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,169
افتراضي الصفحة 11

فالقراءات السبعُ متواترةٌ بالاتفاقِ، وكذا الثلاثُ الزائدةُ عليها على الصحيح، وما لم يتواترْ، فليسَ بقرآنٍ، وهو ما خالفَ مصحفَ عثمانَ -رضي الله عنه-، وتكرهُ قراءةُ ما صحَّ منه، ولا تصح الصلاةُ به بالاتفاق، ويجوزُ عندَ أبي حنيفة أن يقرأ بالفارسيةِ إذا أدتِ المعانيَ على كمالها من غيرِ أن يخرمَ منها شيئًا، وعنهُ: لا تجوزُ القراءةُ بالفارسيةِ إلا للعاجزِ عن العربيةِ، وهو قولُ صاحبيهِ، وعليهِ الاعتمادُ، وعندَ الثلاثة: لا تجوزُ بغيرِ العربيةِ، والله أعلمُ.
ومصحفُ عثمانَ أحدُ الحروفِ السبعةِ، وهو قولُ أئمةِ السلفِ -رضي الله عنهم-.
والتواترُ لغةً: التتابُعُ بمُهْلةٍ، واصطلاحًا: خبرُ جمعٍ مفيدٌ للعلم.
والآحاد: ما لم يتواترْ.
وللراوي شروطٌ منها: الإسلامُ والعقلُ والبلوغُ والضبطُ بالاتفاق، وكذا العدالةُ، وهي: صفة راسخةٌ في النفس تحملُ على ملازمةِ التقوى والمروءةِ، وتركِ الكبائرِ والرذائلِ بلا بدعةٍ مغلَّظةٍ.
وعن (1) أبي حنيفةَ: تُقبَلُ روايةُ مجهولِ العدالةِ، واللهُ أعلم.
...
__________
(1) في "ن": "عند".
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir